كذا روى في شعره برفع "الأخيطل"، ونصب "الدُّخُول" أَيْ؛ نالَ الأخطل بسبب هجائي إيَّاه شجّة واسعة الفم لهافي نواحيها أَجْوَاف (^١).
والسَّبر: المقدار. أَيْ (^٢) أصاب الأخطل هذا وظفر به [وكأنَّه أشار إلى أنّه قصدا التعرض له ليفخر بذلك] (^٣)، والأظهر نصب "الأخطل" ورفع "الدّخول". وغائرة النّجوم (^٤) هنا عندي مثل ضَربهُ للزبد (^٥) [وقوله: "لا يكِشُّ)، (^٦): أيْ؛ لا يهدر مع الفحول.
وبنو (^٧) جُشُم هنا رهط الأخطل؛ وهم بنو جَشَمِ بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غُنم بن تَغْلب، وإلى بني جُشَم انتقل العزَّ والشَّرف في ربيعة، وكان يلى ذلك منهم رَبِيعةُ بن مُرَّة بن الحارث بن زُهَير بن جُشم بن بكر، ثم وليه بعده ابنه كُليب. وفي هوازن أيضًا بنو (^٨) جَشَمٍ بن بكر
(^١) في النسخ "أحوان" وحو تحريف.
(^٢) "أي" ساقط من ح.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في الأصل "وغائرة النجوم والنجوم".
(^٥) في ح "للزند".
(^٦) في الأصل "لا يكمش".
(^٧) في الأصل "بنوا" في المواضع، وينظر ابن حرم ٣٠٤ - ٣٠٥.
(^٨) ابن حزم ٢٧٠.
2 / 882
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل