824Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydahالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - 542 AHابن يسعون - 542 AHSoruşturmacıمحمد بن حمود الدعجانيYayıncıعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مYayın YeriالسعوديةTürlerpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•Bölgelerİspanya•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerصابرًا على لَفْح السَّمَائم في طلب المكارم [وهذا مثل قول الآخر (^١):وَنَارٍ ودِيِقَةٍ في يَوْمِ هَيْجٍ … مِن الشِّعْرى نَصَبْتُ لَها الجَبِيناومن أَمْثَالِهم (^٢): "إِذا طلعت الجوزاء، تَوَقّدت المَعْزاء، وَكَنَسَتِ الظِّباءُ، وَعَرِقَتِ العِلْبَاءُ، وطاب الخَباءُ".ويروى (^٣):يوم تجيء به الجوزاء مسموم.أيْ، تجيء بمجيئه وتطلعُ عند حضوره، فكأنَّها هي التي جاءت به.وبعده (^٤):حَامٍ كَأنَّ أُوَارَ النَّارِ شَامِلُه … دُونَ الثِّياب وَرَأسُ المَرْءِ مَعْمُومُ ويُرْوَى: "كأنَّ أُوَارَ الشّمس". قال أبو عليّ: وروى ابن الأعرابي: "شَامِلَةٌ" والوجه فيه: "شامل"؛ لأنّه خبر "الأوار"؛ لكنّه أُنّث "للنّار" المضاف إليها "الأوار"، وهذا النحو كثير] (^٥).(^١) هو الراعي النميري، والبيت في شعره ١٤٦. والوديقة: شدة الحرّ.(^٢) ينظر: الأزمنة وتلبية الجاهلية ٢٥، والأزمنة والأمكنة ٢/ ١٨١، والمخصص ٩/ ١٥.(^٣) وهي رواية الديوان.(^٤) الديوان ٧٣، وفي الأصل "أوار الناس" وهو تحريف، وأوار النّار: شدّة حرّها.(^٥) من قوله "وهذا مثل" حتى "كثير" ساقط من ح.1 / 842KopyalaPaylaşAI Sormak