وواحد القُتُود: قَتَدٌ [ويُقال: قِتَدٌ أيضًا، ويجمع في القليل على: أَقْتَاد] (^١)؛ وهي خشبُ الرّحل، وقيل: جميع (^٢) أداته، والرَّحل: مركبُ البعير [وجمعه: أرْحُلٌ ورِحال] (^٣).
ويسفع (^٤): يُغيّر. [وأصل السّفع: التغيير، ومنه السُّفْعَةُ؛ وهي سوادٌ تعلوها حمرة، وأمَّا السَّفْعَةُ بالفتح: فالعين تصيحب الإنسان، يُقال: رجل مَسْفُوعٌ؛ أيْ مَعِين، ويُقَال: مَعْيُون أيضًا، ومن ذلك أيضًا قول الله تعالى: ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ (^٥) أيْ لنأخذنَّ أخذ تغيير لحالها التي كانت عليها] (^٦).
ومَسْمُوم: نعت "ليوم" ومعناه: شديد الحرّ [قال أبو عبيدة (^٧): السَّمُوم بالنَّهار، وقد يكون باللّيل. والحَرُورُ باللّيل، وقد تكون بالنَّهار، وقد أصابه سفع من سَموم وحَرور، وكذلك سَفَعتْ لون وجهه، وكذلك سفعتْهُ النّار سفعًا، ومثله (^٨) لفحته ونفحته، أيْ، اشتدّت عليه
(^١) ساقط من ح، وينظر التاج (قتد).
(^٢) في الأصل "جمع"، وفي ح "أدابه".
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في ح "قوله يسفعني: يغيرني".
(^٥) سورة العلق ١٥.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) ينظر: مجاز القرآن ٢/ ١٥٤، وإصلاح المنطق ٣٣٤.
(^٨) في الأصل "مثل لقحته ونفخته" وهو تصحيف، وينظر تهذيب اللغة ١/ ٧٣.
1 / 840
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل