808

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
لأنَّه ذهب "بالفراخ" إلى الفرخ الذي يراد به الكثرة (^١) والجنس [فأفرد لفظه مع الجمع كما كان يُفْرِده مع الواحد، كما قُدِّرَ في بيت الأعشى: "الحوادث" تقدير: الحدثان، الذي يراد بها العموم والكثرة قال] (^٢) ومثله أيضًا، قول جميل:
أَلَا لَيْتَ أَيَّامَ الصّفاءِ جَدِيدُ … وَعَهدًا تَوَلَّى يَا بُثنينُ يَعُودُ
لأنَّه جعل "جديدًا" خبرًا عن "الأيام"، وهذا في "جديد" أجوَز؛ [لأنَّه قد جاء: "ملحفة (^٣) جَديد"، ﴿وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ (^٤) فكما أجرى مُجْرى "فَعُول" في أنْ لم يؤنث، كذلك يُجْرى مجراه في أنْ يُفْرَد ولا يجمع، قال الله تعالى: ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ (^٥) فيكون "جديد" مثل "عدوّ" كما كان مثله في أنْ لم يؤنث فلا يكون مثل:

= وتهذيب اللّغة ٣/ ١٣، والإفصاح ١٦٦، ورسالة الغفران ٤١٦، وشرح شواهد الإيضاح ٣٤٧، وزاد المسير ٤/ ٤٦٣، والقرطبي ١٠/ ١٢٤، وشرح الحمل ١/ ٦٢٠، والبحر ٥/ ٥٠٨، وتذكرة النحاة ٣٥٨، وأبيات المغني ٨/ ٤٨.
(^١) في ح "العموم والكثرة حيث لم يقل حواصلها".
(^٢) ساقط من ح، وفيها "ومثله قول جميل" والشّاهد في الدّيوان ٦٨، وفي ح "جديدة" وفي الأصل "عهد".
(^٣) في الأصل "ملحقة".
(^٤) سورة النّساء، الآية: ٦٩، وينظر: إعراب القرآن ١/ ٤٣٢، والدّر المصون ٤/ ٢٥.
(^٥) سورة الممتحنة، الآية الأولى، وينظر البغداديات ٥٨٥ - ٥٨٦.

1 / 826

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah | Usul