أي تقطع من شدّة الخفَر. وقيل: إنما (^٣) هذا لإنجازها.
وقال يعقوب (^٤): "قال بعض (^٥) العرب: إذا حسن من المرأهَ خفيَّاها، حسن سائرها يَعني: صوتها، وأثر وطئها؛ لأنها إذا كانت رخيمة الصوت؛ دلّ ذلك على خفرها، وإذا كانت مقاربة الخطى (^٦) وتمكن أثر وطئها؛ دلّ ذلك على أنَّ لها أوراكًا وأردافًا".
و"الهراء" (^٧) في غير هذا الموضع: اسم شيطان مُوَكَّل بقبيح الأحلام، عن كراع (^٨) وغيره.
(^١) في الأصل "المفتقة" وينظر: تهذيب اللّغة ٦٤١٩.
(^٢) في ح "ونحو من هذا"، والشنفري علم، وقيل: لقب بمعنى الغليظ الشفتين، وهو شاعر جاهلي فتاك عداء يضرب به المثل في ذلك. ابن حزم ٣٨٦، واللآلئ ٤١٤، والشَّاهد بتمامه:
كان لها في الأرض نِسْيا تقصه … عَلَى أمِّها وإنْ تخاطبك تبلت
وهو في ديوان المفضليات ٢٠١، والخصائص ١/ ٢٨.
(^٣) في ح "وقيل ذلك".
(^٤) إصلاح المنطق ٣٩٩.
(^٥) "قال بعض العرب" ساقط من ح.
(^٦) في الأصل "الخطاء" وفي ح "الخطو".
(^٧) في ح "والهدا".
(^٨) ينظر: التاج (هرأ).
1 / 785
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل