١٣٠ - لَهَا بَشرٌ مِثْلُ الحَرِيرُ وَمَنْطِقُ … رَخِيمُ الحَواشي لا هُراءُ ولا نَزْزُ (^٢)
البيت لذي الرمّة. استشهد به أبو عليّ، على مد "الهراء"؛ وهو الساقط من الكلام الكثير الذي لا خير فيه، وهمرته أصل؛ لأنَّ أبا زيد حكى: "هُرَأ (^٣) الرجل في منطقة يَهْوأ هُرأ، إذ قال: الخَنَا والقبيحُ. وهذا منطق هراء، إذا كان ذا فحشٍ.
وقال صاحب (^٤) "العين": أهرأ في منطقة؛ إذا لم يكن في كلامه نظام.
[قال أبو الحجاج: كأنه من تهرأ اللّحم، إذا تساقط عن العظم من شدّة النضج] (^٥).
وقال كراع (^٦): "الهرَاءُ: النطق الفاسد. وقيل: الكثير".
(^١) التكملة ٨٣.
(^٢) هذا الشَّاهد لذي الرّمّة، كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٥٧٧، وإصلاح المنطق ١٥٦، وجمهرة اللّغة ٣/ ٢٩١، والمقصور والممدود ١١٩، وتهذيب اللّغة ٦/ ٤٠٢، والخصائص ١/ ١٩، ٣/ ٣٠٢، والمحتسب ١/ ٣٣٤، والمقاييس ٦/ ٤٩، والمخصص ٢/ ١٢٦، والمقتصد ٢٧٧، والقيسي ٤٩٠، وشرح شواهد الإيضاح ٣٣٣، وابن يعيش ١/ ١٦، والعيني ٤/ ٢٨٥، والأشموني ٣/ ١٧١، وشواهد الشافية ٤٩١، والصحاح والأساس واللّسان والتاج (هرأ).
(^٣) في الأصل "هر الرجل. . . هُراذا".
(^٤) العين ٤/ ٨٥.
(^٥) ساقط من ح.
(^٦) المنتخب ١/ ٢٣٦.
1 / 783
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل