ولذلك أضمرها؛ لدلالة (^١) معقود الكلام عليها، والتقدير: وهل ترجع هي التسليم، أي، هل ترد هذه الأشياء السَّلام.
ومن أعمل الأوَّل: فثلاث وما عطف عليها (^٢) فاعل يرجع، وفاعل يكشف مضمر فيه، عائد على ثلاث الأثافي (^٣) وما انعطف عليها. والوجه (^٤) على هذا تأبها "ترجع" (^٥)؛ لأنَّ حكم الراجع أن يكون بحسب المرجوع إليه (^٦)، والأتافي: مشدّدة الياء في الأصل، ولكن العرب خففتها، وهذا البيت شاهد لذلك، وسيأتي الكلام في "أثفية"، مستوفي (^٧) في موضعه إن شاء اللَّه.
وواحد الرسوم: رَسْم، وهو هنا بمعنى المرسوم، لوصفه بالبلقع؛ وهو المستوي من الأرض عن يعقوب، وقال غيره (^٨): البلقع: الخالي، ويروي (^٩): "والديار"، وقبله (^١٠):
(^١) في الأصل "لما بين مرادها بعد" وفي ح "عليه".
(^٢) "وما عطف عليها" ساقطة من ح، وفي الأصل "فاعلات".
(^٣) في ح "أثافي".
(^٤) في ح "والأحسن".
(^٥) في الأصل "تأنيث أو تكشف".
(^٦) في ح "عليه".
(^٧) في ح "وسيأتي الكلام في أصلها والاختلاف فيها إن شاء اللَّه".
(^٨) ينظر: المحكم ١/ ٢٩٣.
(^٩) وهي رواية المبرد في المقتضب ٤/ ١٤٤.
(^١٠) الديوان ١٢٧٢ - ١٢٧٥.
1 / 717
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل