منكَ العَطَاءُ فَأعْطِني … وعَلَيَّ مَدْحُكَ في المشَاهِدْ
فقال: سَل حاجتك. فقال: برذَونكَ الوَرْد، وغلامك الخباز، وقصرك بَزرْنج، وعشرة آلاف درهم. فقال له طلحة (^٥): أفٍ لكَ؛ لم تسألني على قدري وإنما سألت على قدرك، وقدر باهلة، ولو سألتني كلّ قصر لي (^٦)، وعبد ودابّة أعطيتك. ثم أمر له بجميع ما سأل، ولم يزده شيئًا، وقال: ما رأيت كاليوم مسألة محكم الأم منها (^٧).