وفيه على رواية من روى: مَقْتوينا عيب، يقال له عِند (^٣) بعضهم: السِّناد. وقد قال في موضع آخر من هذه القصيدة أيضًا (^٤):
كَأنَّ غَضُونَهُنَّ مُتُونُ غُدْرٍ … تُصَفِّقُهَا الرِّياحُ إذا جَرَيْنَا
[الخَلْفُ: الرديء من كلّ شيء، يريد هنا: العبيد والإماء. وقيل: إنما أراد النسل؛ لمجيئه بعد غيره، وهو تأويل حسن. والقطين: المجاور (^٥)؛ وهو اسم للجمع نحو عبيد، وربما استعمل للواحد، ويُجمع على قُطَّان. والقاطن: المقيم. ويعني بالغضون: طرايق الدروع. وقوله: رويدًا على الهزء منه، يقولها عمرو بن كلثوم مفتخرًا بقتله عمرو بن هند الملك، في خبر مشهور (^٦)؛ ولذلك لم أذكره مع كراهة التطويل] (^٧).
(^١) شرح معلقة عمرو بن كلثوم ٨٢، وشرح القصايد السبع ٤٠٤.
(^٢) من قوله "وصدر البيت" حتى "تلينا" ساقط من ح.
(^٣) في ح "السناد عند بعضهم". والسناد الاختلاف، وهو على ضروب جميعها قبل الروي، والعيب هنا اختلاف الحذو. القوافي للتنوخي ١٢٩ - ١٣٠، والمعيار ١٠٢.
(^٤) "أيضًا" ساقط من ح. وينظر: شرح معلقة عمرو ١٠٥. وغضونهن: أي، تكسرهن.
(^٥) في الأصل "المتجاور". وينظر: تهذيب اللغة ١٦/ ١٧١ - ١٧٣.