634

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
هنا للمفاجأة، "والباء" متعلقة (^١) بمحذوف، هو الخبر على الحقيقة. فالموضع (^٢) من قوله: "بعظام" يتأوَّل فيه في المعنى ما يصرفه إلى النصب، حتى كأنه قال: فإذا هي مبصرة عظامًا ودمًا.
قال (^٣) أبو الفتح: "مذهب سيبويه (^٤) في "دَم" أنَّه "فَعْلٌ" بسكون العين، ولا دلالة عنده على تحركها (^٥) في قول الشَّاعر (^٦):
فلو أنَّا على حَجَر ذُبحنا … جَرَى الدَّمَيَانِ بالخبر اليقينِ
لأنها (^٧) لما جرى الأعراب عليها في قولك: هذا دمٌ وأسلت دمًا وانظر إلى دم، بقيت الحركة في "العين"، عند ردّ "اللام" في التثنية، على ما كانت عليه قبل الردّ، كما قال الآخر:
يَدَيَان بَيْضَاوَانِ عِنْدَ محلَّم … قَدْ تَمْنَعانِكَ أنْ تُضَامَ وتُضْهَدا (^٨)

(^١) في الأصل "المتعلقة".
(^٢) في ح "فالموضع في المعنى من قوله بعظام يتأول فيه ما يصرفه إلى النصب".
(^٣) في ح "وقال" وينظر: المنصف ٢/ ١٤٧ - ١٤٨.
(^٤) الكتاب ٣/ ٥٩٧.
(^٥) في ح "تحريكها".
(^٦) هو علي بن بدال السلميّ. والشاهد في المقتضب ١/ ٢٣١، ومجالس العلماء ٣٢٦، والعضديات ٢١٧.
(^٧) في ح "لأنه".
(^٨) الشَّاهد بغير عزو في مجالس العلماء ٣٢٧، والعضديات ٢٧١، والمنصف ١/ ٦٤، ٢/ ١٤٨.

1 / 652