الفعل بعد "الفاء"، إنما نصبه بإضمار "أن" بعد النفي، وما أشبهه مما (^١) كان غير واجب. هذا الذي دلّ (^٢) عليه الاستعمال، ووجد كذلك بالاستقراء، فنصب الفعل بإضمار "أن" في الفاء بعد (^٣) الفعل الموجب شاذ عن الاستعمال، مطرد في القياس، لا يجيء إلّا في الشعر. ونصبه في "الفاء والواو" وما أشبههما (^٤)، من الحروف التي يُضمرُ "أن" بعدها في النفي، مطرد في الاستعمال والقياس جميعًا.
قال أبو الحجاج: وزعم (^٥) بعض المتأخرين أنه قد روي: "لأستريحا" ولم يمر بي في هذا البيت (^٦) خلاف لرواية سيبويه، لأحد يعول عليه.
(^١) في ح "من ما".
(^٢) "دل" ساقطة من الأصل، وفي ح "رواء سيبويه لأحد يعتمد عليه".
(^٣) كت الأصل "بإضما إن بعد الفعل".
(^٤) في ح: "ما أشبهه".
(^٥) هو الأعلم وينظر: التحصيل ١/ ٤٢٣.
(^٦) "في هذا البيت" ساقط من الأصل، وفي ح "خلاف رواية سيبويه لأحد يعتمد عليه".
1 / 595
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل