هذا (^٣) البيت للمغيرة بن حبناء؛ جبير بن عمرو التميمي الحنظلي.
استشهد به أبو عليّ، على ما استشهد به سيبويه، من نصب قوله: فأستريح (^٤) ضرورة. وكان حقّه الرفع عطفًا على وألحق (^٥)؛ لأنَّ الكلام موجب، ومثل هذا (^٦) لا يجوز في الكلام، [حيث لا يضطر إليه اتفاق
(^١) الإيضاح ٣١٣.
(^٢) هذا الشَّاهد للمغيرة كما ذكر المصنف، وقال البغدادي: "وقد رجعت إلى ديوانه وهو صغير، فلم أجده فيه". وهو في شعره ١٨٦ بيت مفرد، والكتاب ٣/ ٣٩، والمقتضب ٢/ ٢٤، والأصول ٢/ ١٩٠، وشرح الكتاب ٣/ ٢٠٩، والمسائل المنشورة ١٤٦، والبصريات ٨٥٨، والبغداديات ٣٤٢، وسر الصناعة ٢٧٣، والمقتصد ١٠٦٨، والأعلم ١/ ٤٢٣، والإفصاح ١٨٤، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٢٧، والقيسي ٣٤٧، وشرح شواهد الإيضاح ٢٥١، وابن يعيش ١/ ٢٧٩، والمقرب ١/ ١٦٣، والخزانة ٨/ ٥٢٤.
(^٣) في ح "هو للمغيرة"، وفي الأصل "حنين" ويدلّ لصحة المثبت قول زياد الأعجم وكان يهاجيه:
إن حبناء كان يدعى جبيرًا … فدعوه من لؤمه حبناء
وينظر: معجم الشعراء ٢٧٣ مع الحاشية.
(^٤) في ح "فأستريحا".
(^٥) في ح "على قوله".
(^٦) في ح "وذلك".
1 / 593
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل