قال أبو عمر: جعله على أصل "النداء"، و(^١) أراد به: أعْنِي نَصْرًا.
ومن قال: "يا (^٢) نصرُ نصرُ"، رفعه على البدل، وفيه زحاف يسمّى الخبن (^٣) والقطع، وذلك أنَّ أجزاءه (^٤) تنتقل بسقوط "فاء مفعول" إلى "فعولن". وخالف الأصمعي (^٥) سيبويه، [ونصب "نصرًا" على المصدر، وكرّر الثّاني توكيدًا، يريد: أَعني إعانة] (^٦).
وزعم (^٧) أبو عبيدة: أنَّ "نصرًا" المنادى؛ هو نصرُ بن سيَّار، أمير خراسان، و"نصرًا" (^٨) الثاني صاحبه، ونصبه على الإغراء يريد: يا نصرُ عليك نصْرًا.
[قال أبو الحجاج: ورأيت في عرض كتاب أبي إسحاق الزجاج بخط يده، وهو أصله الذي قرأ فيه على أبي العباس المبرد، "نضْرا"؛ الذي هو الحاجب بالضاد معجمة، وكذا قال أبو محمَّد (^٩) الصيمري في "نصر"
(^١) "و" ساقط من ح.
(^٢) "يا" ساقطة من ح.
(^٣) في الأصل "الخبل" وينظر: الكافي ٤٤.
(^٤) في ح "جزأه انتقل لسقوط".
(^٥) في ح "بعضهم". وتنظر: الخزانة ٢/ ٢٢٢.
(^٦) ساقط من ح. وفى الأصل "أغنى".
(^٧) في ح "وقال". وتنظر: الخزانة ٢/ ٢٢١.
(^٨) في ح "نصر".
(^٩) عبد اللَّه بن علي بن إسحاق النحوي اللّغويّ صاحب كتاب التبصرة من نحاة القرن =
1 / 577
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل