556

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
"يأدو، في مدب السيل"، فلما سقط الجار، وصل (^١) الفعل إليه فنصبه. ومدبُّ السيل: مجراه من الوادي ومدبّه (^٢) أيضًا، وخصّه لانجراده وانخافضه. والشَّعَارُ -بالفتح-: كلّ ملتف من الشجر، ومثله الغيضة والغيطة والأيّكة والحرَجَةُ.
قال أبو نصر: الشعار جماعة الشجر ولا واحد له.
[قال أبو حنيفة: وزعم بعضهم (^٣) أنَّ الشَّعَار ما كان من شجر في لين ووطاء من الأرض، يستدفأ به في الشتاء، ويستظل به في الصيف، وأنشد:
تعَدَّى الجانب الوحشي يأدو … مدَبّ السّيل واجْتنبَ الشَّعَارا
هكذا أنشده قال: وقال: في الأيكه: إنها جماعة الأراك، يقال: استأيك: الأراك، إذا التفَّ، أيّ، صار أيكة. قال: وهذا هو الأعرف فيها، وجعل العجاج الأيكة من أخلاط الشجر والنخل فقال (^٤) ووصف امرأة:
كَأنّما عِظامُها برْدِيُّ
في أيكة فلا هو الضُّحيُّ
لاث به الأشاء والغبريُّ

(^١) في ح "أوصل".
(^٢) في ح "ومدب السيل مجراه من الوادي، وخصه لانجراره وانخفاضه وللشعار بفتح السين كلّ ملتف من الشجر ومثله الغيطة والأيكة وقيل للشعار جماعة الشجر ولا واحد له وقبل بيت الراعي. . . ".
(^٣) ينظر: تهذيب اللّغة ١/ ٤١٩.
(^٤) الديوان ٤٨٩ - ٤٩٠.

1 / 574