وقال غيره: من راوه (^١): "انجلى"، فانتصاب قوله (^٢): "أغباش" على الظرف من قوله "يُشئيزه" (^٣) لأنَّ المعنى: يُسْهرهُ ويقلقهُ في أغباش ليل، وهى بقايا ظلمته، [وفتر بعضهم هذا القول (^٤)]. وقوله "توجسَ" (^٥) أي تسمَّع. والركز: الصوت الخفي. "ومقفِر" أي صائر في القفر، يعني الثور "والندس": الفَظَن. والنبأة: الصوت الذي يُسْمَع ولا يُفْهم. والطارق في معنى المطارقة، أيْ بعض (^٦) على بعض. والثّأْد والتَّأد (^٧): الندى.
وتذاؤب الريح: هبوبها من كلّ جهه (^٨). الوسواس: حديث النفس. والهضب: المطر. والتطخطخُ (^٩): إلباس الغيم، واجتماع بعضه إلى بعض. وقوله "ماله جُوَبٌ": أي فرَج (^١٠) متكشَفة، واحدتها: جُوْبة.
(^١) وهى رواية المصنف والقيسي.
(^٢) "قوله" ساقطة من ح.
(^٣) في ح "لسترة".
(^٤) ساقط من ح. وينظر: شرح بائية ذي الرمّة ٧٠.
(^٥) في ح "توحش لسمع والرلر الصوت الخفي وحمقره يعني ثورًا وحشيًا صار في القفر وندس فطن. والبناة الصرف الذي يسمعه ولا يفهمه".
(^٦) في الأصل "بعضها".
(^٧) "والثأد" ساقط من ح. وفيها "النداء".
(^٨) في الأصل "وجه".
(^٩) في ح "الطخطخ".
(^١٠) في ح "أي خرجة منكشفة، الواحد جوبه".
1 / 570
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل