والجوْنُ (^١) هنا: الأسود الظهر عن السّكرَّي (^٢). وسراة كلّ شيء: أعلاه. وغرد (^٣) مطرب في صوته؛ لقوته ونشاطه. يقال: غرد إذا طرب. ويقال: سمعت قمريًا فأغردني، أي أطربني، [قال الهجريّ: والغرد والطرَبُ. واحد في المعنى والتصريف.
وقال الجاحظ (^٤): ويكون التغريدُ للإنسان والحمام (^٥)، وأصله في الطير] (^٦). ورَباع: له أربعة أعوام كَملا، وهو أنشط ما يكون، وهو أحد الألفاظ التي جاءت تشبهُ النسب.
وحكى ثابت بن عبد العزير: رَبَاعُ بالرفع (^٧)، وهم نادر؛ لقلة استعماله. "وسنه" مرتفع "بِرباع" (^٨)، وهذا البيت أوَّل القصيدة، وبعده (^٩):