543

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
ألا ترى أنه قرنها (^١) في ذلك "بمثل" الذي هو نظيرها في المعنى، فلا ينكر أن تقع في الاسمية والإعراب موقعها.
قال أبو علي في "شرح أبيات (^٢) الإعراب": "منهم من يجيز أن تكون "الكاف" اسمًا في الكلام، ومنهم من لا يجيزُ ذلك، ولا تكون في هذا البيت إلّا فاعلة، يعني "بيت الأعشى". قال: وينبغي أن تكون "الكاف" بمنزلة "مثل"، في أنها تدلّ على أكثر من واحد؛ [لأنَّ "مثلًا" يضاف إلى أكثر من واحد] (^٣) كقوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾ (^٤)، ونحوه كثير.
وقال في "التذكرة": إنما يجوز أن تقع "الكاف" اسمًا في الشعر.
قال أبو الحجاج: وقد ذهب قوم (^٥) إلى أنَّ "الكاف" في هذين الموضعين ونحوهما حرف لا اسم، وأنهما (^٦) في موضع النعت لفاعل محذوف دلّ عليه معقود الكلام، وقيام (^٧) الصفة مقامه، وسدها مسدّه، تقديره في بيت الأعشى: ناه أو شيء كالطَّعن، وفي بيت امرئ القيس:

(^١) في الأصل "قد نها" وهو تحريف.
(^٢) في ح "شر الأبيات" وتنظر ٢٥٥ - ٢٥٨.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) سورة النساء، الآية: ١٤٠.
(^٥) في ح "بعضهم".
(^٦) في الأصل "أنها" ويردّه ما قبله.
(^٧) في ح "كانت وسدت".

1 / 561