وتَزِلُّ: أيْ (^١)، تذهب كلّ مذهب من شدّة سرعتها. والقيض: قشر البيض الأعلى [الخالي عن الفرخ] (^٢). والزيزاءُ: الأرض الغليظة المستوية التي لا شجر فيها (^٣)، وحداتها: زيزاءة عن أبي عمرو (^٤) في كتاب "الحروف" [وقال أبو حاتم: "الزيزات: الفازة التي لا أعْلام فيها".
قال أبو الحجاج] (^٥): والزيزاء: لفظ مذكر، وهمزته للإلحاق بنحو (^٦) حملاقٍ وسِرداحٍ. وهى منقلبة عن مثل (^٧) الياء التي ظهرت في نحو "درحاية" (^٨)، لما بُنيت على التَّاء، وباب هذه الهمزة مستوفى (^٩) في "الإيضاح"، ولغة هذيل "زيزاء" بفتح الزاي (^١٠)، فوزنه على هذه اللّغة "فَعْلَال"، وهمزته منقلبة أيضًا عن "ياء" أصلية أو (^١١) واو؛ لأنه مثل القلقال والزلزال.
(^١) في ح "يريد".
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) في الأصل "بها".
(^٤) في ح "أبو عمر"، وينظر: الجيم ٢/ ٤٤.
(^٥) ساقط من ح. ينظر: الكتاب ٤/ ٣٩٥، والأصول ٢/ ٤١١، والمنصف ٢/ ١٨٠.
(^٦) في الأصل "نحو" والحملاق باطن الجفن الأحمر. خلق الانسان ١٠٩. والسرداح: الناقة الكثيرة اللحم، تهذيب اللغة ٥/ ٣٢٢.
(^٧) في الأصل "عن ياء زائدد". وينظر: شرح شواهد الإيضاح ٢٣٢.
(^٨) الدرحاية بكسر أوَّله وسكون ثانيه الرجل القصير السمين. وينظر: الكتاب ٣/ ٢١٤.
(^٩) في ح "موفا" وتنظر: التكملة ٣٣٧ - ٣٤١.
(^١٠) في الأصل "الزاء" وقد وردت هذه اللفظة في أشعار الهذليين في ثلاثة مواضع وضبطها المحقق ﵀ في الأبيات وفي الشرح بالكسر. وينظر: شرح أشعار الهذليين ٤٧، ٥٠١، ١٠٤٢. وينظر: تهذيب اللغة ١٣/ ٢٧٩.
(^١١) في الأصل "مثل عينه".
1 / 551
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل