519

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
ويمكن عندي أنْ يقال أيضًا: إنَّ هذه "الواو" لما (^١) نابت عن "رُبَّ"، وقامت مقامها في اللّفظ، وأغنت عنها، ودَلَّت عليها، وقعت مبتدأ بها، كما يُبْتدأ "برب"، ولا يُعترض على هذا التوجيه، بما احْتج به أبو الفتح من قوله:
بَلْ جوز تيهاء كظهر الحَجَفَتْ
لأنَّ "الواو" وهي التي تقع مستفتحا بها الكلام كثيرًا دون "الفاء"، ودون "بل"، ولا تأتي "بل والفاء"، إلّا بعد كلام يتقدمهما، فقد بان (^٢) الفرق بينهما، وسنذكر ما قيل في قوله (^٣): "بل جوز تيهاء" في موضعه بعد (^٤) إن شاء اللَّه تعالى (^٥).
وقوله: "وقاتم" يعني: مكانًا مغبرًا مظلمًا، والقتمة: الغبار الأسود، ومثلها القترة (^٦)، ويقال: أسود قاتم، [وقاتن بالنون أيضًا] (^٧). والأعماق: نواحي الأرض البعيدة وحدها عُمق. و"الخاوي": الخالي؛

(^١) في ح "إن هذه الواو نابت عن رب وقامت مقامها في اللّفظ، وأغنت عن ربّ ووقعت مبتدأ بها كما يبتدأ بها فلا يعترض. . . ".
(^٢) في الأصل "كان".
(^٣) في الأصل "ما قبل قوله" ثم ذكر الشَّاهد كلامًا وسيأتي برقم.
(^٤) "بعد" ساقط من ح.
(^٥) "تعالى" ساقط من الأصل. وفي ح "تعال".
(^٦) "ومثلها القترة" ساقط من ح.
(^٧) ساقط من ح.

1 / 537