484

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وقد يستقيم أن تجعله هنا، يعني قوله: "مصبوح"، وصفا على الموضع، وتضمر الخبر، ولا يقبحُ من حيث قبح في البيت الآخر (^١)؛ وهو:
"لا أبَ وابنا"
قال (^٢): "والعامل في "إذا" معنى المماثلة، جعلته خبرًا أو وصفًا، وإن شئت جعلت العامل في "إذا" الخبر إذا أضمرت".
قال أبو الحجاج: ولو أمكنه الوزن لقال: إذا هما بالمجد ارتديا وتأزرا لكنه (^٣) اكتفى بالخبر عن الواحد منهما؛ اختصارًا لفهم المعنى.
ونحو من هذا الاكتفاء، بالواحد عن الاثنين، قول اللَّه تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ (^٤)، فاكتفى بإعادة الضمير إلى التجارة، عن إعادة الضمير إلى اللّهو؛ لأنَّ المعنى مفهوم. ومثل هذا كثير. ويروى:
إذا ما ارتدى (^٥) بالمجد ثم تأزرا
وكذا رواه ابن الأنباري (^٦)، ورواية "الكتاب" (^٧) أجود؛ لأنَّ الايتزار

(^١) في الأصل "الأخير"، وح متفقة مع البصريات.
(^٢) البصريات ٤٩٤.
(^٣) في ح "لاكنه".
(^٤) سورة الجمعة، الآية: ١١.
(^٥) في الأصل "ارتدا".
(^٦) شرح القصائد السبع ٢٨٨.
(^٧) الكتاب ٢/ ٢٨٥.

1 / 502