والمضمر تفتح معه لام الجر، على أصلها الذي ينبغي لها، وكلّ (^٢) حرف يكون على حرف واحد، طَلَبًا للخفة، نحو "واو" العطف، وفائه وسين الاستقبال، ولكنها كسرت مع المظهر، لرفع اللّبس بينها (^٣) وبين لام الابتداء، والتأكيد في نحو قولك: إنّ هذا لزيد، وإنّ هذا لزيد إذا وقفت (^٤)، فلولا كسر "اللام" في أحد المظهرين، وفتحها في الآخر، لم يفهم، وليس نقد (^٥) ابن النحاس لهذا التوجيه بشيء؛ لأنَّ هذا البيان (^٦) محتاج إليه في موضعه، كالاحتياج إلى الإعراب في موضعه، فينبغي أنْ يراعى حكمه، ويرفع اللّبس فيه. وكذلك تقول: إنَّ الغُلامَ لَهذا [وإنّ الغلام لِهذا] (^٧)، وكذلك المقصور كلّه؛ فلولا الفتح والكسر، لوقع اللّبس، فقد جرى المبهم في هذا مجرى المظهر.
(^١) "الكندي" ساقط من ح وهو امرؤ القيس والشَّاهد في ديوانه ١٩ وعجزه:
بكل مغار الفتل شدت بيذبل
و"كأن نجومه" ساقط منها.
(^٢) في ح "ولكن".
(^٣) في الأصل "بينهما".
(^٤) في ح "وقعت".
(^٥) في الأصل "رد".
(^٦) "هذا البيان" ساقط من ح. وفيها "لأنه محتاج".
(^٧) ساقط من ح.
1 / 489
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل