فَإذَا نَالَكَ شَيءْ نَالَنِي … فَكَأنِّي أنْتَ في كُلِّ الخِلَالْ
ومن رَوَى: "يراني لو أُصِيبَ"، فوجهه عندي أنْ يكون "هو" أيضًا وصفًا للمضمر (^٥) المرفوع في "يراني" [إنْ آثرت تأكيد الأوَّل، أو لضمير "أصيب"] (^٦) إنْ آثرت تأكيد الأقرب، وهو أحسن، والمعنى إنه لو أصيب لرآني الرجل المصاب معه، لما يعلم من وفائي بالارتياض (^٧) للأخلاء، ومشاركتي لهم في السَّراء والضَّراء.
(^١) ساقط من ح.
(^٢) أي المصنف.
(^٣) في ح "حلو الهوى أو مره".
(^٤) هو إبراهيم بن عليّ بن تميم الشاعر الناثر الأديب صاحب زهر الآداب. المتوفى سنة ٤٥٣ هـ. وفيات الأعيان ١/ ٥٤ - ٥٥ والبيتان.
(^٥) في ح "أصبت".
(^٦) ساقط من الأصل.
(^٧) "بالارتياض" ساقط من ح.
1 / 486
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل