[يا سيدا مَا أنْتَ منْ سيِّدٍ … موطَّأ الأكناف رَحْب الذراعْ] (^١)
قوَّالِ مَعْرُوفٍ وَفعَّالِه … عَقَّار مَثْنَى أُمَّهاتِ الرّباعْ
والمالئ الشِّيزَى لأضْيافِه … كأنَّها أعْضَادُ حوْضٍ بِقَاعْ
يَعْدَو فلا تَكْذِبُ شَدَّاته … كما عدا اللَّيْثُ بِوَادِي السِّباعْ
وروى أبو حنيفة:
عقَّار أمّات الرِّباع الرّتاعْ] (^٢)
أيْ، هي مترعة (^٣) لسعة المرعى عليها. والشيزي: الجفان من الجوز. وأعضاد الحوض: نواحيه. والقاع: الأرض الطيبة الحرة. وقيل: لها الشيزى؛ لأنَّ الدسم يشوزها.
(^١) ساقط من ح.
(^٢) ساقط من ح، وفيها قوله: "الرباع"، وينظر: شرح شواهد الإيضاح ١٩٦.
(^٣) في الأصل "متدعة".