وقبلها (^١):
عاليت أنساعي وجلبَ الكورِ
على سراةٍ رائح ممطور
[أمسى بذات الحاذ والجدور
من الدّبيل ناشطا للدور
ويروى:
بل خلت أعلاقي وجلب كوري] (^٢)
عاليت هنا بمعنى: أعليت. والكور: الرَّحلُ. وجلبه: أحناؤه. وقيل: خضب الرحل بغير أداة. والانساع: جمع نسع؛ وهو ما ظفر من الأديم.
"وعلى سراة رائح" أيْ، على ظهر ثور رائح. فحذف الموصوف؛ للدلالة عليه، وأقام الصفة مقامه. والرائح: الذي أصابته الريح، ومجازه: ذوريح على النسب، ثم يرجع إلى (^٣) معنى: مروح، ومثله قول اللَّه تعالى: ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ﴾ (^٤) على أحد القولين فيه (^٥). والممطور: الذي أصابه المطر.
(^١) في ح "وقبل هذه الأبيات". وينظر: الديوان ١/ ٣٥٣ - ٣٥٤.
(^٢) ساقط من ح، وهذه رواية الديوان.
(^٣) في ح "ثم يكون بمعنى".
(^٤) سورة هود، الآية: ٤٣.
(^٥) "فيه" ساقط من ح.