وأنشد أبو عليّ أيضًا (^١):
٥٣ - يَا ليْتَ زَوْجَكِ قدْ غدْا … متقلدا سيْفا ورُمْحًا (^٢)
[البيت لعبد اللَّه بن الزِّبعْرَى] (^٣).
استشهد (^٤) به أبو عليّ على أن قوله: "ورمحا" منصوب بفعل مضمر أختزل من اللّفظ؛ لدلالة قوله (^٥) "متقلدًا" عليه؛ إذ لا يستقيم حملُه بالعطف على "السيف"؛ لا يقال: تقلدتُ الرمحَ، وإنما يقال: اعتقلت الرمح.
(^١) الإيضاح ١٩٥.
(^٢) هذا البيت لعبد اللَّه بن الزبعري، وهو في معاني القرآن ١/ ١٢، ومجاز القرآن ٢/ ٦٨، وتأويل مشكل القرآن ٢١٤، والمقتضب ٢/ ٥١، والكامل ٣/ ٢٣٤، وتفسير الطبري ١/ ٤٧، والزاهر ١/ ١٤٧، والخصائص ٢/ ٤٣، وشرح الحماسة ١١٤٧، وأمالي المرتضى ١/ ٥٤، ٢/ ٢٦٠، والمخصص ٤/ ١٣٦، وأمالي ابن الشجري ٣٢١٢، والقيسي ٢٤٥، وشرح شواهد الإيضاح ١٨٢، وابن يعيش ٢/ ٥٠، والبحر المحيط ٢/ ٤٦٤، ٨/ ٤٨٥، والخزانة ١/ ٣٣٠ وهو من الشواهد السيارة.
(^٣) ساقط من ح. وفيها: "لا أعرف قائله"، وعبد اللَّه بن الزبعري بن قيس بن عدي شاعر مفلق وهو شاعر قريش في الإسلام. المؤتلف ١٩٤، واللآلئ ٣٨٧. ورجل زبعرى: شكس الخلق سيئه.
(^٤) في ح "واستشهد".
(^٥) "قوله" ساقط من ح.