تضوع ريحها … نسيم الصَّبا
على المحذوف، وأنَّ المعنى: تضوعًا مثل تضوع نسيم الصبا. وهذا النحو كثير، والقضيم: الجلد الأبيض عن الأصمعي، [وأبي عبيدة، والفرّاء، وكذا رواه أبو عبيدة، وصاحب العين، والطوسي، وقال: القضيم هنا: الصحيفة، وكذا قال يعقوب] (^١): القضيم: الصحيفة البيضاء، والجمع قضم [وقَضَمٌ، ومثله قال ابن دريد، وقال أيضًا] (^٢): القضيم: النطع الأبيض [وقال صاحب العين] (^٣). والقضيم: الحصير المنسوج، تكون خيوطه سيورًا (^٤)، بلغة أهل الحجاز.
وبعده (^٥):
عَلَى ظَهْرِ مبْنَاةٍ جَديدٍ سُيُورُها … يطوف (^٦) بها وسط اللَّطِيمة بائعُ
قال أبو عليّ وغيره: ومعنى البيت: أنَّه شَبَّه آثار الديار [بنقش على مبناة] (^٧)، وكانوا ينقشون النَطعَ بالقضم، وهي الصحف البيض، تقطع
(^١) ساقط من ح، وينظر: إصلاح المنطق ٥٩، وتهذيب اللّغة ٨/ ٣٥١، وشرح ديوان النابغة برواية ابن السكيت ٤٣.
(^٢) جمهرة اللّغة ٣/ ٩٩. وهو ساقط من ح وفيها "وقيل: القضيم".
(^٣) ساقط من ح وفيها "وقيل القضيم" ولم أجد هذا النص في العين المطبوع.
(^٤) في ح "سيور".
(^٥) الديوان ٤٤. والمبناة: النطع، وكتب البيت في ح كأنه نثر.
(^٦) في ح "يطرف".
(^٧) ساقط من ح. وفيها بدله "بما ذكره".