ابن الحارث بن مسعود بن مالك بن عمير بن نمارة بن لخم، هكذا نسبه، إلّا أنَّ الهمداني (^١) زاد مسعودًا بين الحارث ومالك، ولم يذكره غيره، قال عمرو بن عدي هذا البيت مخاطبًا لأم عمرو، وهي قينة لمالك وعقيل ابني فالج القينيين في خبر مشهور] (^٢).
واستشهد به أبو عليّ على جواز وقوع قوله: "اليمينا" هنا ظرفًا واسمًا غير ظرف على ما جلب فيه من الوصف، قال أبو حنيفة اللّغويّ (^٣) الكأس: اسم للخمر نفسها ولا يقال للزجاجة: كأس إذا لم يكن فيها خمر، وكلّ (^٤) ما شرب به الشراب أعني: الخمر فهو مع ما فيه من الخمر كأس، والجمع في القليل أكؤس كَثَوُبٍ وأثوب، والهمز جائز، ويجمع أيضًا أكواسًا كأثواب وجمع الكثير: كؤوس وكئاس، [قال الأخطل (^٥):
خضلُ الكئَاس إذا انتشى لمّا تكن … خُلْفًا مَواعِدُه كَبَرْقٍ خُلَّبِ
قاله يمدح رجلًا] (^٦). و(^٧) صددت: صرفت. والمجرى -هنا- بمعنى:
(^١) هو أبو محمَّد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني الأخباري النسابة، المتوفى سنة ٣٥٠ هـ. صاحب كتاب الأكليل.
(^٢) ساقط من ح. وفيها "وقال حماد الراوية هذا البيت لعمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة بن عمرو بن مالك، وعمر وهذا ابن أخت جذيمة الأبرش".
(^٣) اللّغوي ساقطة من ح وقد تقدّمت ترجمته أبي حنيفة.
(^٤) "ما" ساقط من ح.
(^٥) الديوان ٩٠ والخضل: الندى.
(^٦) ساقط من ح. والرجل الذي مدحه الأخطل هو: العباس بن محمَّد بن عبد اللَّه بن العباس الذي يقال له المذهب من جماله. وينظر الديوان ٩٠.
(^٧) "و" ساقطة من الأصل.