272

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وظروف الزمان وإنْ كانت تكون أخبارًا (^١) عن الأحداث، فإنَّ ذلك لا يستقيم هنا؛ لأنَّ المعنى ليس على تمني شره أبدًا، إنما المعنى على كفّ شرّه.
وكذلك يمتنع في "كان" إذا حملت "الشر" عليه، أو على ما عمل فيه "كان"؛ لأنَّ "كان" داخل في التمني أيضًا؛ لأنَّ المعنى على كفاف خيره وانتهاء (^٢) شرّه، فوضع "المرتوي" (^٣) موضع ذلك، أيْ، انتهى كما ينتهى المرتوي عن شربه.
قال أبو الحجاج: هكذا نص أبو عليّ (^٤) على هذا (^٥) البيت في مواضع من كتاب "التذكرة" جمعتها أنا هنا (^٦) من ذلك الافتراق.
وقد بان النصّ الجلي، أنَّ الرفعَ في "الماء" مذهبُ الفارسيّ، وهي رواية بعيدة من الصواب، أحوجته إلى تكلف هذا الإعراب، والصحيح في قوله: "ما ارتوى الماءَ مرتوي" نصبُ "الماء"، هكذا رُوِّيناه في الأمالي (^٧) لأبي علي البغداديّ، [عن أبي الحسن الأخفش أيضًا] (^٨)،

(^١) في ح "خبرًا".
(^٢) في ح "انتقاء".
(^٣) في ح "المروي".
(^٤) في الأصل "نص أبي علي".
(^٥) في الأصل "على هذا المعنى".
(^٦) في ح "هاهنا".
(^٧) الأمالي ١/ ٦٨.
(^٨) ساقط من الأصل. والمراد بالأخفش هنا علي بن سليمان الأصغر، المتوفى سنة ٣١٥ هـ. وتنظر: البصريات ٢٨٤.

1 / 290