202

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
والإضمار قبل الذكر جاء في مواضع من كلامهم، فإذا كان ذلك الوجه مرفوضًا، والآخر مستعملًا، حملته على المستعمل، هذا في القياس، على أنَّ السماع قد جاء عنهم، قالوا: "ضرباني وضربت أخويك" فقد خالف مَنْ (^١) لم يضمر النص والقياس معًا.
قال أبو الحجاج: فإنْ قيل: كيف يستقيم رفع "غريمها (^٢) بممطول" مع كون "مُعَنَّى" نعتًا له، قيل: لا نجعل "معنى" نعتًا، ولكن نجعله (^٣) "حالًا" تقدّمت من "الغريم"، وهو عندي وجه حسن جدًا، ويجوز (^٤) أن يكون "مُعنَّى" أيضًا تأكيدًا، قال أبو عليّ (^٥): ولا يحتاج هُنا إلى إظهار الضمير الذي في "معنى"؛ لأنه قد جرى على "الغريم" وهو هو.
قال أبو الحجاج (^٦): ويبعد أن تجعل "معنَّى" خبرًا "لعزة" بعد خبر؛ لأنه لا ينبغي (^٧) أن يكون حكم الخبرين واحدًا (^٨) في تناول العامل لهما،

(^١) في ح "ما لم".
(^٢) "الباء" ساقطة من الأصل.
(^٣) في ح "تجعله".
(^٤) "ويجوز أن" ساقط من ح. وفيها "يكون".
(^٥) البصريات ١/ ٥٢٦.
(^٦) "قال أبو الحجاج" ساقط من ح. وفيها "فإن قيل: معنى خبرٌ لعزة بعد خبر، ففيه نظر لأنه. . . ".
(^٧) في الأصل "لأنه ينبغي".
(^٨) "واحدًا" ساقط من ح.

1 / 220