Mevzuat
الموضوعات
Soruşturmacı
عبد الرحمن محمد عثمان
Yayıncı
المكتبة السلفية
Baskı
الأولى
Yayın Yeri
المدينة المنورة
وَسيد الْمُرْسلين وقائد الغز الْمُحْجَلِينَ وَخَاتَمُ الْوَصِيِّينَ.
قَالَ أَنَسٌ: فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ
رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ ﵇.
قَالَ: مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ؟ فَقُلْتُ: عَلِيٌّ، فَقَامَ مُسْتَبْشِرًا فَاعْتَنَقَهُ ".
هَذَا حَدِيث لَا يَصح.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَليّ بن عَابس لَيْسَ بشئ.
وَقد روى هَذَا الحَدِيث جَابر الْجعْفِيّ عَن أبي الطُّفَيْل عَن أنس.
قَالَ زَائِدَة: كَانَ جَابر كذابا، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: مَا لقِيت أكذب مِنْهُ.
الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ فِي الْوَصِيَّة أَيْضا: أَنْبَأَنَا عَليّ بن عبد الْوَاحِد الدِّينَوَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ قَالَ حَدثنَا الْحسن بن أَحْمد ابْن حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَن مُحَمَّد عَن عبد الله بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُولُ " إِنَّا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، كَذَلِكَ عَلِيٌّ وَذُرَّيَّتُهُ يَخْتُمُونَ الأَوْصِيَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع انْفَرد بِهِ الْحسن بن مُحَمَّد العنوي [الغنوي] .
قَالَ الْحفاظ: كَانَ رَافِضِيًّا.
وَفِيهِ إِبْرَاهِيم بن عبد الله.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يسرق الحَدِيث ويسويه ويروى عَن الثقاة مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم وَاسْتحق التّرْك.
الحَدِيث الثَّامِن وَالْعشْرُونَ فِي إمْلَائِهِ عَلَيْهِ وَصِيَّة: أَنبأَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْخَلالُ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نصال الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبى قَالَ حَدثنَا أبوعرفجة عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: " مَرِضَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَرَضَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، قَالَ وَكَانَتْ عِنْدَهُ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ، فَقَالَ لَهُمَا: أَرْسِلا إِلَى خَلِيلِي، فَأَرْسَلَتَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَجَاءَ فَسَلَّمَ وَدَخَلَ فَجَلَسَ، فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ ﷺ حَاجَةٌ، فَقَامَ فَخرج
1 / 377