254

Al-Marasel by Abu Dawood

المراسيل لأبي داود

Soruşturmacı

شعيب الأرناؤوط

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1408 AH

Yayın Yeri

بيروت

مَا جَاءَ فِي سَبِّ الدُّنْيَا
٥٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا كَانَ لِلَّهِ مِنْهَا»
٥٠٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَوْكَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَعْنِي الْمَاجِشُونَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: " لَدَغَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَقْرَبٌ فَقَالَ: «مَا لَهَا ⦗٣٤٤⦘ لَعَنَهَا اللَّهُ مَا تُبَالِي نَبِيًّا وَلَا غَيْرَهُ»

1 / 343