212

Al-Marasel by Abu Dawood

المراسيل لأبي داود

Soruşturmacı

شعيب الأرناؤوط

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1408 AH

Yayın Yeri

بيروت

٤١٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ، قَالَ: طُفِئَ مِصْبَاحُ النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَرْجَعَ قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ هَذَا مِصْبَاحٌ، قَالَ: «كُلُّ مَا سَاءَ الْمُؤْمِنَ فَهُوَ مُصِيبَةٌ»
٤١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: لَمَّا جَاءَ مُصَابُ جَعْفَرٍ، وَزَيْدٍ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ مَنْزِلِ زَيْدٍ فَلَمَّا كَانَ بِالْبَابِ تَلَقَّتْهُ ابْنَةٌ لِزَيْدٍ فَجَهَشَتْ فِي وَجْهِهِ بِالْبُكَاءِ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى انْتَحَبَ فَقِيلَ ⦗٢٩٨⦘: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا؟ قَالَ: «شَوْقُ الْحَبِيبِ إِلَى الْحَبِيبِ»

1 / 297