173

Al-Marasel by Abu Dawood

المراسيل لأبي داود

Soruşturmacı

شعيب الأرناؤوط

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1408 AH

Yayın Yeri

بيروت

بَابٌ فِي قَطَعِ الشَّجَرِ
٣٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ يَعْنِي ابْنَ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «أَتَى بَنِي النَّضِيرِ»، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، قَالَ: «فَصَارَ إِلَيْهِمْ فَتَحَصَّنُوا، فَقَطَعَ النَّبِيُّ ﷺ النَّخْلَ وَحَرَقَ»، فَنَادَوْا حِينَ رَأَوُا النَّخْلَ يُقْطَعُ وَيُحْرَقُ: يَا مُحَمَّدُ قَدْ كُنْتَ تَنْهَى عَنِ الْفَسَادِ فَمَا بَالُ قَطْعِ النَّخْلِ وَتَحْرِيقِهِ، وَكَانَ مِنْ أَنْفُسِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا﴾ [الحشر: ٥] الْآيَةَ

1 / 254