140

Al-Marasel by Abu Dawood

المراسيل لأبي داود

Soruşturmacı

شعيب الأرناؤوط

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1408 AH

Yayın Yeri

بيروت

٢٧١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «لَمْ يَقْضِ فِي الْقَسَامَةِ بِالْقَوَدِ»
٢٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْقَسَامَةَ؟، قَالَ: «لَا»، قُلْتُ فَأَبُو بَكْرٍ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَعُمَرُ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَكَيْفَ تَقْتُلُونَ بِهَا؟، فَسَكَتْ، قَالَ: فَلَقِيتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَقُلْتُ: أَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْقَسَامَةَ؟، قَالَ: «لَا»، قُلْتُ: فَأَبُو بَكْرٍ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَعُمَرُ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْتُمْ بِهَا؟، قَالَ: إِنَّا لَا نَضَعُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْخَتْلِ
٢٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ ⦗٢٢٠⦘، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ، فَأَضَبَّ النَّاسُ، قَالَ: مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلَابَةَ، وَنَصَبَنِي لِلنَّاسِ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الْعُرَنِيِّينَ قُلْتُ: قَدْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ تَحَدَّثُوا عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ أَحَدُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، ثُمَّ خَرَجُوا بَعْدُ فَإِذَا هُمْ بِصَاحِبِهِمْ يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ وَخَرَجَ صَاحِبُنَا بَيْنَ أَيْدِينَا، وَخَرَجْنَا بَعْدَهُ فَوَجَدْنَاهُ يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَنْ تَتَّهِمُونَ، - أَوْ مَنْ تَرَوْنَ - أَنَّهُ قَتَلَ صَاحِبَكُمْ»، قَالُوا: نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ قَتَلَتْهُ، فَدَعَا الْيَهُودَ فَقَالَ: «أَنْتُمْ قَتَلْتُمْ هَذَا»، قَالُوا: لَا، قَالَ: «أَفَتَرْضَونَ بِنَفْلِ خَمْسِينَ مِنَ الْيَهُودِ إِنَّهُمْ مَا قَتَلُوهُ»، قَالُوا: مَا يُبَالُونَ أَنْ يَقْتُلُونَا أَجْمَعِينَ ثُمَّ يَحْلِفُونَ، قَالَ: «فَتَسْتَحِقُّونَ الدِّيَةَ، وَيَنْفُلُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ أَنَّهُمْ قَتَلُوهُ»، فَقَالُوا: مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

1 / 219