113

Al-Marasel by Abu Dawood

المراسيل لأبي داود

Soruşturmacı

شعيب الأرناؤوط

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1408 AH

Yayın Yeri

بيروت

٢١٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ رَأَى جَارِيَةً ضَخْمَةَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ»، قَالُوا: اشْتَرَاهَا فُلَانٌ مِنَ السَّبْيِ، قَالَ: «هَلْ يَطَؤُهَا»، قَالُوا نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَيْفَ تَرِثُهُ وَقَدْ غَدَرَتْ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، أَمْ كَيْفَ يَرِثُكَ وَلَيْسَ مِنْكَ؟ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَكَ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَكَ الْقَبْرَ» قَالَ: وَأَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَدَهَا ⦗١٨٩⦘ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَوَّلُهُ يُرْوَى مُتَّصِلًا، وَهَذَا زَادَ: وَأَعْتَقَ وَلَدَهَا

1 / 188