766

Al-Maqasid al-Shafi'iyya fi Sharh al-Khulasa al-Kafiyya

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

Soruşturmacı

مجموعة محققين وهم

Yayıncı

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Yayın Yeri

مكة المكرمة

Türler
Grammar
•
Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Nasriler veya Banū al-Aḥmar (Granada)
لَوْلَا أَبُوكَ، وَلَوْلَا بَعْدَهُ عُمَرُ
أَلْقَتْ إِلَيْكَ مَعَدٍّ بِالْمَقَالِيدِ
وقال الآخر:
فَلَوْلَا سِلَاحِى عِنْد ذَاكَ وَغْلِمَتى
لَكانَ لَهُمْ يَوْمٌ من الشّر أَيْوَمُ
قال ابن الحاج: وأُقَدِّر أننى وقفتُ من كلامهم على نحو: لولا زيد ثَمّ أو هنالك وشبهه. وقال علقمة:
فَوَ اللهِ لَوْلَا فَارِسُ الجَوْنِ مِنْهُمُ
لآبُوا خَرايا، وَالإِيَابُ جَيبُ
وعلى هذا النادر يجري قول المعرّى في صفة السيف:
يُذِيبُ الرّعبُ منه كُلُّ عَضْبٍ
فَلَوْلا الغِمْدُ يُمْسِكُهِ لَسَالَا
ولكن هذا كُلّه عند الناظم نادرٌ، والغالبُ انحتامُ الحذفِ. ويبقى بعدُ نظرٌ في هذا النادر هل هو مما يُقَيُّد به عنده أم لا؟ فهو يحتمل وجهين:
أحدهما: ما هو الظاهر من عَدَم الغلبة، وأنّه قليل لا يعتدّ به.
والثاني: أن يُرِيدَ أنه مقيسٌ معتدٌّ به؛ إذ ليس في الإشعار بقلته ما يشعر بعد القياس فيه.

2 / 105