747

Al-Maqasid al-Shafi'iyya fi Sharh al-Khulasa al-Kafiyya

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

Soruşturmacı

مجموعة محققين وهم

Yayıncı

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Yayın Yeri

مكة المكرمة

Türler
Grammar
•
Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Nasriler veya Banū al-Aḥmar (Granada)
ووجهُ هذا اللّزومِ عودُ الضمير على ما قبلَه لفظًا وإن لم يك فى مرتبته، فلو بقى الخبر مؤخرًا لعاد الضمير على ما بعده لفظًا ومرتبة، لأن مرتبة صاحب الضمير -الذى هو المبتدأ- التقديم على مفسّره -الذى هو الخبر- وعودُ الضمير على ما بعده لفظا ومرتبة ممتنع فى مثل هذا.
ومبينًا: حال يحتمل وجهين:
أحدهما: أن يكون بمعنى بَيِّنٍ، فإنك تقول: أبان الشئُ عن نفسه فهو مبين، بمعنى بان فهو بَيِّنٍ، أى: ظهر. ومنه في التنزيل الكريم: ﴿فَأتُونا بِسُلْطان مُبِين﴾، فمعناه: بَيِّنٍ، بدليل الآية الأخرى: ﴿لَولَا يأتونَ عَلَيْهمِ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾.
والثانى: أن يكون بمعنى مُبَيِّنٍ غَيْرَه، ومنه فى التنزيل/: ﴿إِن هُوَ إلَّا نَذِير مُبِين﴾، فهذا بمعنى مُبَيّنٍ، كقول الله تعالى: ﴿لِتُبَيَّن للنَّاس ما نُزِّلَ إليهم﴾. فقولهم: أبان يتعدى ولا يتعدّى، كبيّن وتبين استبان.
وهذا الثانى هو مرادُ النّاظم، والله أعلم. فهو حالٌ من الضَّمير

2 / 86