737

Al-Maqasid al-Shafi'iyya fi Sharh al-Khulasa al-Kafiyya

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

Soruşturmacı

مجموعة محققين وهم

Yayıncı

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Yayın Yeri

مكة المكرمة

Türler
Grammar
•
Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Nasriler veya Banū al-Aḥmar (Granada)
وجهين: إما على زيادة اللام، كما زيدت في قوله:
أُمُّ الحُلَيسِ لَعَجُوزٌ شَهْربَهْ
على رأى طائفةٍ فيه، وكما في قول الآخر:
مَرُّوا عِجَالًا فَقَالُوا: كَيْفَ سَيِّدُكُم
فَقَالَ مَنْ سُئِلُوا: أُمْيسَى لَمَجْهُودا
وإما على أن يكون «أنت» خبر مبتدأ محذوف تقديره: خالى لهو أنت، فكان اللام إنما دخلت على المبتدأ لا على الخبر، فتكون على أصلها في التقدير. وقد قيل ذلك في قوله:
أُمُّ الحُلَيسِ لَعَجُوزٌ شَهْربَهْ
النوع الخامس: أن يكون الخبر مسندًا لمبتدأٍ لازم لصَدْرِ الكلام، لعلّةٍ اقتضت ذلك، وهو قوله: «أوْ لَازِمِ الصَّدْرِ». فلازم مجرورٌ عطفًا على «ذى»، كأنه قال: أو كان مسندًا للازم الصدر.
وهو على حذف الموصوف، أى: أو مبتدأ لازم الصَّدْرِ. والصدرُ: هو صدرُ الكلام.
يريد أن الخبر إذا كانَ مبتدؤُه ممن له صَدْرُ الكلام فيلزمُ تأخيرُه، لأنّ

2 / 76

Al-Maqasid al-Shafi'iyya fi Sharh al-Khulasa al-Kafiyya | Usul