708

Al-Maqasid al-Shafi'iyya fi Sharh al-Khulasa al-Kafiyya

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

Soruşturmacı

مجموعة محققين وهم

Yayıncı

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Yayın Yeri

مكة المكرمة

Türler
Grammar
•
Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Nasriler veya Banū al-Aḥmar (Granada)
أن يكون في المبتدأ معنى العموم كقوله تعالى: ﴿كُلٌّ لَهُ قانِتُون﴾، (قُلْ: كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتهِ).
ومنها: أن يكون فيه معنى الحصر، نحو قولهم: شئٌ ما جاءَ بك، وشرٌّ أهَرّ ذا ناب، لأنّه مقدّر بالفاعل، أى: ما جاءَ بك إلا شيءٌ، وما أهَرّ ذا نابٍ إلا شرٌّ.
ومنها: أن يكون فيه معنى الدعاءِ، نحو قول الله تعالى: ﴿سَلَامُ عَلَى إِلْ ياسِين﴾. وقولهم: سلامٌ عليكم. وقال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلمُطَفّفين﴾ و﴿وَيْلٌ يومئذ للمكذّبين﴾.
ومنها أن يكون فيه معنى التعجّبِ، كقولهم: عَجَبٌ لزيد! ومنه عند طائفة: ما أحسنَ زيدا! في مذهب سيبويه وغبر عن ابن مالك: بأن يكون فيه معنى الإبهام. وهو صحيح في: ما أحسن زيدا! كما قال.
ومنها: أن يكون فيه معنى الشرط، نحو: من يكرمِنى أكرمْه. فمن:

2 / 47