المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1429 AH
Yayın Yeri
الرياض
Türler
•Legal Maxims
Son aramalarınız burada görünecek
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yakup Ba Hüseyinالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1429 AH
Yayın Yeri
الرياض
وهذا النوع من المشكلات، ربّما كان من أبرز ما يعترض الباحث. والإشكال متأتٍ من أنه، بحسب الظاهر، يدخل في موضوع القضيّة أفراد وأشخاص لا كليّات، الأمر الذي يجعل هذه القضايا من الأحكام لا من القواعد، مع أنّهم نصّوا على أنّها من القواعد. ونذكر فيما يأتي طائفة من هذه القواعد، مع بيان ما يمكن أن يقال في حلّ مثل هذا الإشكال.
فهذه قضية مهملة تؤول إلى قضية كلية، أي كل من سعى في
(١) المادة (١٠٠) من مجلة الأحكام العدلية والقواعد للحصني ٢٤١/٣ وذكرها بصيغة المعاملة بنقيض المقصود. وانظر فيها: درر الحكام ٨٨/١، وشرح المجلة للأتاسي ١/ ٢٧٠، وشرح القواعد الفقهية للزرقا ص ٤٠٧، وشرح المجلة لسليم رستم باز ص ٦٣.
97