126

المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية

المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1429 AH

Yayın Yeri

الرياض

المطلب الثاني

السمات الاستئناسية للأحكام

الفرع الأوّل

ورود القضيّة الكليّة على هيئة الجملة الفعليّة

من الصعب حصر الأحكام الشرعية الفرعيّة، وبيان نسب الأنواع فيها، وحصرها في أبواب معيّنة قد لا يحقّق المقصود. لكنّ الاستقراء والنظر في صيغ الأحكام المختلفة يبيّن أنّ الجملة الفعليّة هي الأكثر استعمالاً إلى درجة كبيرة. ربّما كانت كنسبة الجمل الاسميّة إلى عدد القواعد. ونذكر فيما يأتي نماذج متنوّعة من كتابين من كتب الفقه. أحدهما للحنفيّة، وهو كتاب (الاختيار لتعليل المختار) لعبدالله بن محمود الموصلي (ت ٦٨٣هـ)، والآخر للحنابلة وهو كتاب (الروض المربع شرح زاد المستقنع) للشيخ منصور البهوتي (ت ١٠٥١هـ).

فممّا جاء في كتاب (الاختيار لتعليل المختار) الحنفي:

  • تجوز الطهارة بالماء الطاهر نفسه المطهّر لغيره، كالمطر وماء العيون والآبار(١).

(١) الاختيار ١/ ١٢.

125