المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1429 AH
Yayın Yeri
الرياض
Türler
•Legal Maxims
Son aramalarınız burada görünecek
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yakup Ba Hüseyinالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1429 AH
Yayın Yeri
الرياض
من الصعب حصر الأحكام الشرعية الفرعيّة، وبيان نسب الأنواع فيها، وحصرها في أبواب معيّنة قد لا يحقّق المقصود. لكنّ الاستقراء والنظر في صيغ الأحكام المختلفة يبيّن أنّ الجملة الفعليّة هي الأكثر استعمالاً إلى درجة كبيرة. ربّما كانت كنسبة الجمل الاسميّة إلى عدد القواعد. ونذكر فيما يأتي نماذج متنوّعة من كتابين من كتب الفقه. أحدهما للحنفيّة، وهو كتاب (الاختيار لتعليل المختار) لعبدالله بن محمود الموصلي (ت ٦٨٣هـ)، والآخر للحنابلة وهو كتاب (الروض المربع شرح زاد المستقنع) للشيخ منصور البهوتي (ت ١٠٥١هـ).
فممّا جاء في كتاب (الاختيار لتعليل المختار) الحنفي:
تجوز الطهارة بالماء الطاهر نفسه المطهّر لغيره، كالمطر وماء العيون والآبار(١).
(١) الاختيار ١/ ١٢.
125