المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1429 AH
Yayın Yeri
الرياض
Türler
•Legal Maxims
Son aramalarınız burada görünecek
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yakup Ba Hüseyinالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1429 AH
Yayın Yeri
الرياض
الأولى من المجلة في مقالتين المقالة الأولى في تعريف الفقه وتقسيمه، والمقالة الثانية في بيان القواعد الفقهية البالغة ٩٩ تسعاً وتسعين قاعدة. فلم تعتبر التعريفات من القواعد. وقد طفحت المجلة بالتعريفات في كلّ أبوابها، ولو عدّتها قواعد لكان لها من القواعد العدد الكثير.
وقد بيّنا في كتابنا عن القواعد الفقهيّة أنّ التقاسيم بمعناها الاصطلاحي لا ينطبق عليها مصطلح القاعدة، لأنّها ليست قضايا كلية مباشرة، وإن كان من الممكن تأويلها إلى ذلك(٢). والاعتراض هو في عدم طرد الكلام، أمّا ذكر تقسيمات على أنها قواعد، وإهمال ذكر وصف القاعدة لعشرات التقسيمات فهو محض التحكم الذي لا يضبطه منطق علمي. ومن الأمثلة على ذلك: قول السيوطي (ت ٩١١ هـ):
ضابط : الناس في الجمعة أقسام: الأوّل من تلزمه وتنعقد به . . . الخ(٣).
ضابط : منكر المجمع عليه أقسام: أحدها ما نكفّره قطعاً، الثاني ما لا نكفّره قطعاً، الثالث ما نكفّر به على الأصحّ . . . والرابع ما لا
(١) انظر في بيان معنى التقاسيم وشروطها والفرق فيما بينها وبين القواعد والضوابط كتابنا القواعد الفقهية ص ٨٥، ٨٩.
(٢) انظر كتابنا القواعد الفقهية في الموضع السابق.
(٣) الأشباه والنظائر ص ٤٦٩.
107