المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1429 AH
Yayın Yeri
الرياض
Türler
•Legal Maxims
Son aramalarınız burada görünecek
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yakup Ba Hüseyinالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
Yayıncı
مكتبة الرشد
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1429 AH
Yayın Yeri
الرياض
شفعته، لأنه بطلبه الشفعة يسعى في نقض البيع الذي تمّ من جهته، فلا يقبل.
_ من باع شيئاً ثم ادّعى أنه فضولي لا يقبل منه.
_ إذا أقرّ وادّعى الخطأ في الإقرار فإنه لا يسمع منه(١).
فهذه قضايا كليّة متفرّعة عن قاعدة : من سعى في نقض ما تمّ من جهته فسعيه مردود عليه، لكن جزئيات هذه القضايا الكلية أشخاص أو أفراد فهي أحكام فرعية.
وهذه قضيّة مهملة تؤول إلى قضيّة كلية أيضاً، أي كلّ من استعجل شيئاً قبل أوانه فإنّه يعاقب بحرمانه.
وقد يقال فيها، أيضاً، إنّ جزئياتها أشخاص، فالمستعجل للشيء قبل أوانه هو زيد أو خالد أو محمود أو زينب. وعلى هذا تكون القضيّة من الأحكام، مع أنّ العلماء نصّوا على أنها من القواعد. ولكن لو نظرنا إلى محلّ الاستعجال لوجدنا أنّ جزئيات هذه القاعدة قضايا كلية، أيضاً
(١) شرح المجلة لسليم رستم باز ص ٦٣، شرح القواعد الفقهيّة للزرقا ص ٤٠٧، درر الحكام ٨٨/١ وشرح المجلة للأتاسي ١/ ٢٧٠.
(٢) الأشباه والنظائر للسيوطي ص ١٦٩، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص ١٥٩، وزواهر القلائد ص ١٣٢، والمنثور ٢٠٥/٣، والمادة (٩٩) من المجلة، وانظر فيها: شرح القواعد الفقهية للزرقا ص ٤٠٣، وشرح المجلة للأتاسي ٢٦٨/١، ودرر الحكام ٨٧/١، وشرح المجلة لسليم رستم باز ص ٦٠.
99