607

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
وقال الراجز: [الرجز]
أنا عمير وأبو المغلس ... وبالقناة شمري مدعس
ويقال للأثر الواضح: دعس، كأنه قد دعس بالحوافر والأخفاف؛ أي: طعن.
وقوله:
كشفت جمهرة العباد فلم أجد ... إلا مسودًا جنبه مرؤوسا
جمهرة الشيء: معظمه وخياره، وهو مثل الجمهور، ويقال: كتيبة جمهور؛ أي: هي من خيار الكتائب، قال عمرو بن الأيهم التعلبي: [الخفيف]
ولقد كنت يا غني غنيًا ... عن قراع الكتيبة الجمهور
وجمهور الرمل معظمه، قال ذو الرمة: [الطويل]
خليلي عوجا من صدور الرواحل ... بجمهور حزوى فابكيا في المنازل
ومرؤوس: من قولهم: رأسهم الرجل إذا صار لهم رئيسًا، وجنبه: منصوب على الظرف، كأنه قال: كل سيد إذا قيس إلى هذا الممدوح كان مرؤوسًا جنبه؛ أي: في ناحيته، وأكثر ما يقولون للرجل رئيس، كأنهم قصدوا فيه المبالغة. وقالوا: رائس الكلاب للذي هو عظيمها، ولعلهم لما استعملوه في الكلاب ميزه من رئيس الإنس فقالوا: رئيس، وهذا إذا حمل على مذهب النحويين جاز أن يكون على مذهب المبالغة، كما قالوا: عالم وعليم، وشاهد وشهيد، فأما قول العامة: ريس فهو قليل في الكلام الأول. وقد جاء في شعر أنشده ابن السكيت وهو: [الكامل]

1 / 612