551

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
مردودًا إلى السماع فهو محمول عليه، وإن كان مطردًا فلا يمتنع أن يستعمل في كل الجموع الواردة على هذا النهج، فيقال: حيارى، كما يقال: غيران وغيارى، وقد كثرت فعالى في هذا النحو، قال الضبي: [الطويل]
كسالى إذا لاقيتهم غير منطقٍ ... يلهى به المكروب فهو عناء
وقوله:
فظنوا النعام عليك النخيل ... وظنوا الصوار عليك المنارا
يقول: إن عبيده ظنوا بسيطة بلدًا مسكونًا، فلما رأوا النعام على بعد مدًى ظنوا أنه نحيل، وحسبوا أن الصوار وهو القطيع من بقر الوحش منار يهتدى به. يقال: صوار وصوار وصيار، ويقال في الجمع: صيران، قال الشاعر: [البسيط]
أشبهن من بقر الخلصاء أعينها ... وهن أحسن من صيرانها صورا
يروى: صور وصور، بالكسر والضم.
ويقال: إن مرابض بقر الوحش إذا رعت الزهر فاحت لها رائحة ذكية، قال ذو الرمة: [البسيط]
إذا استهلت عليها غيبة أرجت ... مرابض العين حتى يأرج الخشب
وقال العجاج وذكر الثور الوحشي: [الرجز]
كأن ريح بيته المزبور
كأنه جعل الثور كمن زبر بيته، مأخوذ من زبر البئر، وهو طيها بالحجارة.

1 / 556