526

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
المصغرات يقال: ذيا، وذياك، وذيالك، واحتج من زعم أن الذال والياء في الذي من ذا؛ لأنهم قالوا في تصغيره: اللذيا، وكذلك قولهم: تيا، بينهما وبين اللتيا من المناسبة كما بين ذيا واللذيا.
وقوله:
إليك بن يحيى بن الوليد تجاوزت ... بي البيد عنس لحمها والدم الشعر
هذا يحمل وجهين:
أحدهما: أن يعني بالعنس الناقة الصلبة المسنة، ويكون محمولًا على المبالغة، كما أنك إذا وصفت شاعرًا قلت: داره شعر، وفرسه قريض، أو نحو ذلك.
والآخر: أن يريد بالعنس القصيدة، وهذا أحسن.
وقوله:
إلى ليث حربٍ يلحم الليث سيفه ... وبحر ندًى في موجه يغرق البحر
يقال: ألحمت الرجل وغيره إذا أطعمته اللحم، يريد أن هذا الممدوح يجعل إطعامه الأسد اللحم ضربه إياه بالسيف، وهذا نحو من قولهم: تحيته الضرب، وعتابه السيف، أي: يقيمه مقام التحية والعتاب. ومن ذلك قولهم: قريت الهم الرحلة؛ أي: جعلتها كالقرى له. وقال عمرو بن معد يكرب: [الوافر]
وخيلٍ قد دلفت لها بخيلٍ ... تحية بينهم ضرب وجيع
وقوله:
متى ما يشر نحو السماء بوجهه ... تخر له الشعرى وينكسف البدر
الشعرى: إحدى الشعريين، وهما العبور والغميصاء. والعبور أكثرهما نورًا. والعرب تصف شدة الحر إذا كان النوء للشعرى، قال الشنفرى: [الطويل]

1 / 531