524

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
ومن الزيادة التي أولها
غاضبت أنامله وهن بحور ... وخبت مكايده وهن سعير
قوله:
يبكى عليه وما استقر قراره ... في اللحد حتى صافحته الحور
قراره: يحتمل الرفع والنصب، فإذا رفع فهو على المبالغة يشابه قولهم: شيب شائب، وموت مائت، والمعنى: ما ثبت قراره. وإذا نصب قراره احتمل وجهين:
أحدهما: أن يكون القرار في موضع الاستقرار ويكون مصدرًا جرى على غير لفظ الفعل وذلك كثير، ومنه قول القطامي: [الوافر]
وخير الأمر ما استقبلت منه ... وليس بأن تتبعه اتباعًا
وإنما مصدر تتبع التتبع، واتباع مصدر اتبع.
والوجه الآخر أن يكون أراد بالقرار الموضع الذي يستقر فيه. كأنه قال: ما استقر في قراره فينصب على الظرف، أو على أنه مفعول يتسع فيه.
ومن الزيادة التي أولها
ألآل إبراهيم بعد محمدٍ ... إلا حنين دائم وزفير
قوله:
ما شك خابر أمرهم من بعده ... أن العزاء عليهم محظور
يقال: حظرت الشيء: إذا منعته، ومنه اشتقاق الحظيرة، وهو موضع يحظر بشجرٍ أو غيره، فتكون فيه الغنم أو سواها، وأكثر ما تستعمله العرب فيما يحظر بالشجر. وفي الكتاب العزيز: ﴿فكانوا كهشيم المحتظر﴾، أي: الذي يتخذ حظيرة، ويقال للحظيرة حظر أيضًا. قال الشاعر: [الطويل]

1 / 529