486

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
منهم. يقال: شممت وشممت، والكسر أفصح، قال الراجز:
يابن هشامٍ عصر المظلوم ... أشكو إليك جنف الخصوم
وشمةً من شارفٍ مزكوم ... قد خم أو زاد على الخموم
شممتها فكرهت شميمي
فأما ما قول الآخر:
تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار
فيجوز أن يكون شميم مصدرًا، وفعيلًا في معنى مفعولٍ، مثل: ذميمٍ في معنى مذمومٍ.
وقوله:
فأقرحت المقاود ذفرييها ... وصعر خدها هذا العذار
جعل نزارًا كالدابة التي كانت غير مطيعةٍ القائدين، فلما كلفها الممدوح ذلة القود أقرحت المقاود ذفرييها؛ أي: جعلت فيهما قرحًا.
والذفريان: تثنية ذفرى، وهي معقد العذار من الفرس، يستعمل للإنسان والخيل والإبل، قال ذو الرمة:
والقرط في حرة الذفرى معلقة ... تباعد الحبل منه فهو يضطرب
وقال عنترة:
ينباع من ذفرى غضوبٍ جسرةٍ ... زيافةٍ مثل الفنيق المكدم
ويقال: إن اشتقاق الذفرى من الذفر، وهي الرائحة الكريهة والطيبة، وسميت بذلك لأن عرق الإبل ينتح من الذفاري، وليست رائحته بالطيبة. وصعر خدها: أي جعل فيه صعرًا، وهو الميل.

1 / 491