472

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

محمد سعيد المولوي

Yayıncı

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
وضعف، يقول: ربما فالت العيون؛ أي: نظرت إلى الشيء فأعجبها وتفرست فيه الخير، ثم وجد على غير ذلك، يقال: فال الرجل فهو فائل وفال وفيل، قال الراجز:
إنما تميمًا كان شيخًا فائلا ... أنكح هند ابنة مر وائلا
فولدت خبلًا عليه خابلا ... عنزًا وبكرًا غلبا القبائلا
وتغلب الغلباء سما ثاملا
ثامل: من قولهم: مثمل إذا عمل وترك، وقال جرير: [الوافر]
رأيتك يا أخيطل إذ جرينا ... وجربت الفراسة كنت فالا
وقال الكميت: [الوافر]
بني رب الجواد فلا تفيلوا ... فما أنتم فنعذركم لفيل
وقوله:
أنت الذي لو يعاب في ملأ ... ما عيب إلا بأنه بشر
البشر: يقع على الواحد والجمع، وفي الكتاب العزيز: ﴿نذيرًا للبشر﴾؛ أي: لجمع الخلق، وفيه: ﴿ما هذا بشرًا﴾؛ أي: ما هذا إنسانًا. والبشرة، ظاهر الجلد. وقال قوم: يقال لباطنه: بشرة. وقالوا: بشر الرجل واستبشر وأبشر؛ إذا ظهر فيه سرور فحسنت بشرته.
وقوله:
وأن إعطاءه الصوارم والخيـ ... ـل وسمر الرماح والعكر
وقوله: وأن إعطاءه عطف على قوله: بأنه، وهذا المعنى يحتمل وجهين:

1 / 477