166

Yapmacık Hadislerin İncileri

اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

Soruşturmacı

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Yayın Yeri

بيروت

مَا تمور.
وبحار مَا تغور.
أما بعد: فَإِن فِي السَّمَوَات خَبرا.
وَفِي الأَرْض عبرا.
قس يقسم بِاللَّه إِن لله لدينا هُوَ أَرْضَى لَهُ مِنْ دِينٍ أَصْبَحْتُم عَلَيْهِ ثُمَّ أنْشد شعرًا.
قَالَ رَجُل من الْقَوْم أَنَا يَا رَسُول الله أرويه قَالَ فأنشدناه فَقَالَ فَذكر الأبيات.
وَقَالَ الجاحظ فِي الْبَيَان إِن لقس وَقَومه فَضِيلَة لَيست لأحد من الْعَرَب لِأَن رَسُول الله روى كَلَامه وموقفه عَلَى جمله بعكاظ وموعظته وَعجب من حسن كَلَامه وأظهرَ تصويبه وَهَذَا شرف تعجز عَنْهُ الْأَمَانِي وتنقطعُ دونه الآمال وَالله أعلم.

1 / 174